عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

297

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

من لسانه احد ، و اما الدعموص فكان رجلا نمّاما يفرّق بين الاحبة ، و اما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها ، و اما الارنب كانت لا تطهر من حيض و لا من غير ذلك و اما سهيل فكان عشّارا باليمن ، و اما الزهرة فكانت نصرانية بنتا لبعض ملوك بنى اسرائيل فتن بها هاروت و ماروت . قال الراوى - و لم يذكر سبب مسخ الجريث . و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چون دانست كه مخالطت زنان آفت دين است و تخم فتنه ، از آن حذر نمود گفت - لا يخلون رجل بامرأة فان ثالثهما الشيطان . و قال ع « النساء حبائل الشيطان » و قال الحسن بن صالح - سمعت ان الشيطان قال للمرأة « انت نصف جندى و انت سهمى الذى ارمى به فلا اخطى و انت موضع سرى و انت رسولى فى حاجتى » . و عن ابى امامة عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انّ ابليس لمّا نزل الى الارض قال - يا ربّ انزلتنى الى الارض و جعلتنى رجيما ، فاجعل لى بيتا ، قال الحمام ، قال فاجعل لى مجلسا ، قال الاسواق و مجامع الطرق ، قال فاجعل لى طعاما قال ما لم يذكر اسم اللَّه عليه ، قال اجعل لى شرابا قال كل مسكر قال اجعل لى مؤذنا قال المزامير ، قال اجعل لى قرآنا قال الشعر ، قال اجعل لى كتابا قال الوشم ، قال اجعل لى حديثا قال الكذب ، قال اجعل لى رسلا قال الكهنة ، قال اجعل لى مصايد قال النساء . تمامى قصه آنست كه هاروت و ماروت پس از آنك معصيت كردند خواستند كه به آسمان بمعتد خويش باز شوند نتوانستند و پرهاشان مطاوع نيامد پس در كار خويش بديدند و ز آن كرده پشيمان شدند ، و رفتند پيش ادريس پيغامبر و گفتند - استشفع لنا الى ربك و ادع لنا - ادريس دعا كرد ايشان را ، خداوند عز و جل ايشان را مخير كرد ميان عذاب دنيوى و عذاب عقبى ، و عذاب دنيوى اختيار كردند و در زمين بابل پس ايشان را سرنگون بچاهى در آويختند تا بقيامت . مجاهد گفت - در آن چاه آتش است و ايشان در ميان آتش معذب اند پايها در قيد و سلسله بر هفت اندام . و گفته‌اند - كه در آن چاه آب است و ايشان از تشنگى زبان بيرون كرده‌اند ، و چهار انگشت است از ميان ايشان تا به آب و به آب مىنرسند . و در روزگار پيشين مردى پيش ايشان رفت تا جادويى آموزد گفت چون ايشان را بدان صفت ديدم بترسيدم و از آن حال بسهميدم گفتم - لا إله الّا اللَّه